الإثنين 12 أكتوبر 2026
الرباط الجزائر القاهرة بيروت بغداد الرياض أبوظبي مسقط
دقيقة بدقيقة
فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية حصدت الذهب في الصين.. قصة بطلة أردنية تحدت ألم خسارة 3 أفراد من عائلتها هل تسبب استهداف سد بهيمالايا بفيضانات نيبال.. إليك حقيقة فيديو متداول فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة على حدود النيبال والتيبت مخالفات سلامة في الضبعة؟.. مصر ترد على الجدل بشأن المشروع النووي فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية حصدت الذهب في الصين.. قصة بطلة أردنية تحدت ألم خسارة 3 أفراد من عائلتها هل تسبب استهداف سد بهيمالايا بفيضانات نيبال.. إليك حقيقة فيديو متداول فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة على حدود النيبال والتيبت مخالفات سلامة في الضبعة؟.. مصر ترد على الجدل بشأن المشروع النووي
منوعات

المقاطعات الصغيرة عدو خفي للإنتاجية.. لماذا تربكنا بالعمل؟

بقلم المنطقة · يونيو 3, 2026 · قراءة 2 دقيقة
باختصار
  • فالدماغ لا ينتقل بسلاسة كاملة بين المهام المختلفة كما يعتقد كثيرون.
  • وتزداد المشكلة عندما تكون المقاطعات متكررة، إذ تمنع الوصول إلى حالة "العمل العميق" التي تسمح بإنجاز المهام المعقدة بكفاءة وإبداع.
  • كما أن المقاطعات لا تؤثر فقط على الوقت، بل على جودة الأداء أيضًا.

 المقاطعات الصغيرة عدو خفي للإنتاجية.. لماذا تربكنا بالعمل؟

 قد يبدو التوقف لبضع ثوانٍ للرد على رسالة أو الإجابة عن سؤال زميل أمرًا بسيطًا، لكن الأبحاث تشير إلى أن المقاطعات الصغيرة والمتكررة قد تكون من أكبر العوائق أمام الإنتاجية في بيئات العمل الحديثة.

فالدماغ لا ينتقل بسلاسة كاملة بين المهام المختلفة كما يعتقد كثيرون. وعندما ينقطع تركيز الشخص بسبب إشعار على الهاتف أو بريد إلكتروني أو حديث عابر، يضطر عقله إلى تحويل انتباهه من المهمة الأساسية إلى المثير الجديد، ثم بذل جهد إضافي للعودة إلى ما كان يقوم به. ويُعرف هذا التأثير باسم “تكلفة تبديل المهام”، حيث يفقد الفرد جزءًا من تركيزه وذاكرته المؤقتة مع كل انتقال.

وتزداد المشكلة عندما تكون المقاطعات متكررة، إذ تمنع الوصول إلى حالة “العمل العميق” التي تسمح بإنجاز المهام المعقدة بكفاءة وإبداع. فبدل التركيز المستمر، يتحول يوم العمل إلى سلسلة من البدايات المتكررة التي تستنزف الطاقة الذهنية وتبطئ التقدم.

كما أن المقاطعات لا تؤثر فقط على الوقت، بل على جودة الأداء أيضًا. فبعد كل انقطاع، قد يحتاج الشخص إلى عدة دقائق لاستعادة مستوى التركيز السابق، ما يزيد احتمالات الوقوع في الأخطاء أو نسيان بعض التفاصيل المهمة.

وتشير دراسات في علم النفس التنظيمي إلى أن الإشعارات الرقمية تعد من أكثر مصادر التشتيت شيوعًا، خاصة مع استخدام تطبيقات المراسلة الفورية والبريد الإلكتروني ومنصات التعاون المهني. حتى مجرد رؤية إشعار جديد قد تدفع الدماغ إلى التفكير فيه، ولو لم يتم فتحه فورًا.

وللتقليل من أثر هذه المقاطعات، ينصح الخبراء بتخصيص فترات زمنية للعمل المركز دون انقطاع، وإغلاق الإشعارات غير الضرورية، وتحديد أوقات محددة لمراجعة الرسائل والبريد الإلكتروني، إضافة إلى إبلاغ الزملاء عند الحاجة إلى فترة تركيز متواصلة.

في النهاية، لا تكمن المشكلة في المقاطعة الواحدة بحد ذاتها، بل في تراكم عشرات المقاطعات الصغيرة خلال اليوم. فهذه الانقطاعات الخفية قد تستهلك قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة الذهنية، وتترك شعورًا بأن اليوم كان مزدحمًا دون تحقيق إنجاز حقيقي يوازي الجهد المبذول.