وتبيّن أن المقطع يعود في الأصل إلى عام 2025، حين نشر الحرس الثوري الإيراني مشاهد لقاعدة بحرية تحت الأرض ضمن عرض لقدراته العسكرية. ومع تصاعد التوترات في المنطقة خلال الفترة الأخيرة، أُعيد تداول الفيديو على أنه إعلان جديد مرتبط بالأحداث الجارية، ما أدى إلى انتشار الادعاء بشكل واسع.
ويُظهر الفيديو شبكة أنفاق واسعة تحت الأرض تحتوي على زوارق هجومية سريعة مزودة بصواريخ مضادة للسفن. وتندرج هذه المنشآت ضمن الاستراتيجية الدفاعية الإيرانية التي تعتمد على بناء قواعد عسكرية مخفية تحت الأرض بهدف حماية المعدات العسكرية من الضربات الجوية وإتاحة إمكانية تنفيذ هجمات مفاجئة.
وكانت إيران قد أعلنت في السنوات الماضية عن عدد من المنشآت العسكرية تحت الأرض، من بينها ما يُعرف بـ“مدن الصواريخ”، وهي مجمعات تضم منصات إطلاق وصواريخ داخل أنفاق محصنة. وتقول طهران إن هذه المنشآت تهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية في حال تعرضها لأي هجوم.

