الإثنين 12 أكتوبر 2026
الرباط الجزائر القاهرة بيروت بغداد الرياض أبوظبي مسقط
دقيقة بدقيقة
فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية حصدت الذهب في الصين.. قصة بطلة أردنية تحدت ألم خسارة 3 أفراد من عائلتها هل تسبب استهداف سد بهيمالايا بفيضانات نيبال.. إليك حقيقة فيديو متداول فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة على حدود النيبال والتيبت مخالفات سلامة في الضبعة؟.. مصر ترد على الجدل بشأن المشروع النووي فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية حصدت الذهب في الصين.. قصة بطلة أردنية تحدت ألم خسارة 3 أفراد من عائلتها هل تسبب استهداف سد بهيمالايا بفيضانات نيبال.. إليك حقيقة فيديو متداول فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة على حدود النيبال والتيبت مخالفات سلامة في الضبعة؟.. مصر ترد على الجدل بشأن المشروع النووي
اقتصاد

التونسيون يشكون أزمة سيارات الأجرة.. كيف رد سعيّد؟

بقلم المنطقة · نوفمبر 16, 2024 · قراءة 2 دقيقة
باختصار
  • الرئيس قيس سعيّد تناول الموضوع من زاوية الانتقادات لتطبيقات النقل، معتبرًا أنها تشكل عبئًا إضافيًا على المواطنين وتؤثر سلبًا على القطاع التقليدي.
  • في تونس، أزمة سيارات الأجرة تفاقمت بفعل العديد من العوامل، مثل ارتفاع أسعار المحروقات، نقص الدعم الحكومي، وتوسع تطبيقات النقل الحديثة مثل "بولت"، مما أثّر على أرباح السائقين التقليديين.
  • الرئيس قيس سعيّد علّق على القضية، منتقدًا الأعباء الناتجة عن تطبيقات النقل، وأكد ضرورة مراعاة مصلحة المواطنين في القرارات المتعلقة بالنقل.

التونسيون يشكون أزمة سيارات الأجرة.. كيف رد سعيّد؟

 تواجه تونس أزمة متزايدة في قطاع سيارات الأجرة نتيجة عدة عوامل، أبرزها الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، وضعف الاستثمار في وسائل النقل العمومي، والمنافسة القوية من تطبيقات حجز السيارات مثل “بولت”. يتحدث السائقون عن تدهور أوضاعهم الاقتصادية بسبب تجميد تسعيرة العدّاد منذ سنوات، على الرغم من تضاعف تكاليف السيارات والوقود بشكل كبير، مما جعل الاعتماد على التطبيقات خيارًا ضروريًا لكثير منهم لتحسين دخلهم.

الرئيس قيس سعيّد تناول الموضوع من زاوية الانتقادات لتطبيقات النقل، معتبرًا أنها تشكل عبئًا إضافيًا على المواطنين وتؤثر سلبًا على القطاع التقليدي. مع ذلك، لم تقدم الحكومة حتى الآن حلولًا شاملة لتحسين ظروف النقل العام أو دعم السائقين المتضررين، مما يزيد من توتر العلاقة بين النقابات المهنية والسلطة. السائقون بدورهم يطالبون بتحديث التسعيرات وتحسين البنية التحتية للنقل، لكن الاستجابة الحكومية لا تزال محدودة

في تونس، أزمة سيارات الأجرة تفاقمت بفعل العديد من العوامل، مثل ارتفاع أسعار المحروقات، نقص الدعم الحكومي، وتوسع تطبيقات النقل الحديثة مثل “بولت”، مما أثّر على أرباح السائقين التقليديين. السائقون طالبوا برفع تسعيرة العدّاد بما يتناسب مع تكاليف التشغيل المتزايدة، وأيضًا بتنظيم عمل التطبيقات التي يعتبرونها منافسًا غير عادل لهم. في المقابل، يرى البعض أن هذه التطبيقات توفر الأمان والراحة للمستخدمين، لكنها فرضت ضغوطًا إضافية على القطاع التقليدي.

الرئيس قيس سعيّد علّق على القضية، منتقدًا الأعباء الناتجة عن تطبيقات النقل، وأكد ضرورة مراعاة مصلحة المواطنين في القرارات المتعلقة بالنقل. مع ذلك، الحكومة لم تقدم حلولًا جذرية بعد لتحسين البنية التحتية للنقل أو لدعم قطاع سيارات الأجرة التقليدي، مما يزيد من التوتر بين الأطراف المعنية