الأحد 11 أكتوبر 2026
الرباط الجزائر القاهرة بيروت بغداد الرياض أبوظبي مسقط
دقيقة بدقيقة
فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية حصدت الذهب في الصين.. قصة بطلة أردنية تحدت ألم خسارة 3 أفراد من عائلتها هل تسبب استهداف سد بهيمالايا بفيضانات نيبال.. إليك حقيقة فيديو متداول فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة على حدود النيبال والتيبت مخالفات سلامة في الضبعة؟.. مصر ترد على الجدل بشأن المشروع النووي فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية حصدت الذهب في الصين.. قصة بطلة أردنية تحدت ألم خسارة 3 أفراد من عائلتها هل تسبب استهداف سد بهيمالايا بفيضانات نيبال.. إليك حقيقة فيديو متداول فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة على حدود النيبال والتيبت مخالفات سلامة في الضبعة؟.. مصر ترد على الجدل بشأن المشروع النووي
تكنولوجيا

«أولويات مصطنعة» تشغل الفضاء الاجتماعي والإعلامي بمصر

بقلم المنطقة · مايو 16, 2022 · قراءة 3 دقيقة
باختصار
  • «إذا أغلق أبو الهول عينيه، فليهرع كل جنود الفرعون إلى المخابئ، ولا يعودون أبداً فإن رع سيعود وسيفنى البشر»، كلمات تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر على مدار اليومين…
  • ترند «غفوة أبو الهول» جاء ليكمل سلسلة ما وصفه خبراء بـ«الأولويات المصطنعة»، التي انشغل بها الفضاء الاجتماعي والإعلامي في مصر على مدار الأيام الأخيرة، بداية من ترند «ملابس التايجر» الذي…
  • وقتلت أبو عاقلة في جنين الأربعاء الماضي، أثناء تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية، وأكد الجيش الإسرائيلي أن هناك احتمالاً بأن «يكون جندي من صفوفه أطلق الرصاص عليها من بندقية ذات منظار…
«أولويات مصطنعة» تشغل الفضاء الاجتماعي والإعلامي بمصر

القاهرة: فتحية الدخاخني

«إذا أغلق أبو الهول عينيه، فليهرع كل جنود الفرعون إلى المخابئ، ولا يعودون أبداً فإن رع سيعود وسيفنى البشر»، كلمات تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر على مدار اليومين الماضيين، مصحوبة بصورة لتمثال «أبو الهول» الأثري الشهير، تبدو فيها عينا التمثال وكأنها مغلقة، ليبدأ الحديث عن «دلائل غفوة أبو الهول»، وسط تساؤلات عن صحة الصورة، بينما سعت وسائل إعلام محلية لمجاراة «الترند» الجديد، عبر نفي شائعات «غفوة التمثال».

ترند «غفوة أبو الهول» جاء ليكمل سلسلة ما وصفه خبراء بـ«الأولويات المصطنعة»، التي انشغل بها الفضاء الاجتماعي والإعلامي في مصر على مدار الأيام الأخيرة، بداية من ترند «ملابس التايجر» الذي صاحب طلاق الفنانة ياسمين صبري، من رجل الأعمال أبو هشيمة، مروراً بقضية «جواز الترحم» على الإعلامية الفلسطينية الراحلة شيرين أبو عاقلة، بعد إشارات لديانتها المسيحية، ليتجاهل مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي القضية الأساسية، المتعلقة بقتلها، وهي ترتدي الدرع الذي يحمل شارة الصحافة، إلى ما إذا كان يمكن الترحم عليها، ووصفها بـ«الشهيدة».

وقتلت أبو عاقلة في جنين الأربعاء الماضي، أثناء تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية، وأكد الجيش الإسرائيلي أن هناك احتمالاً بأن «يكون جندي من صفوفه أطلق الرصاص عليها من بندقية ذات منظار تليسكوب»، ورغم إصدار مؤسسة الأزهر الشريف بياناً رسمياً نعت فيه أبو عاقلة، فإن هذا لم يحسم الجدل الدائر على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن جواز الترحم عليها من عدمه.

«الرغبة في ركوب الترند» هي السبب في انشغال الإعلام بمثل هذه القضايا، بحسب فادي رمزي، خبير الإعلام الرقمي والمحاضر بالجامعة الأميركية، الذي قال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن «وسائل الإعلام أصبح هدفها اللحاق بالترند، حتى لو كان غير منطقياً كقصة أبو الهول، أو مصطنعاً كقصة الترحم على شيرين أبو عاقلة، فالإعلام يعتبر نفسه مقصراً لو لم يتابع الترند». ويوضح رمزي أن «بعض الجهات تستغل ظهور قضايا معينة على السطح، لتحاول توجيه الرأي العام في اتجاه آخر يخدم أفكارها كما حدث مع أبو عاقلة»، مضيفاً: «للأسف لم يعد الإعلام يصنع الترند، ولا يوجه الرأي العام نحو القضايا الجادة». ويتفق الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع السياسي، مع الرأي السابق، ويقول لـ«الشرق الأوسط» إن «مواقع التواصل الاجتماعي باتت تساهم في وضع أجندة الرأي العام، وتجرّ خلفها وسائل الإعلام». ويرصد صادق أن «نسبة معتبرة من الرأي العام لمصريين على مواقع التواصل الاجتماعي، تبدو منشغلة بقضايا الدين والجنس والمرأة، أكثر من أي قضايا أخرى، لذلك من الطبيعي أن تتحول هذه الأمور إلى ترند، خاصة مع وجود تيارات وجهات تحاول توجيه الترند لخدمة مصالحها، كما حدث مع مسألة جواز الترحم على أبو عاقلة، التي لا تخدم  سوى إسرائيل». ويأتي انشغال رواد لمواقع التواصل الاجتماعي بهذا النوع من القضايا في مصر، وسط ترقب لأزمة ارتفاع الأسعار، وتراجع عائدات السياحة نتيجة الأزمة الروسية – الأوكرانية، وهي القضايا التي تراجعت مساحات التغطية، مقابل الاهتمام بـ«ترند جديد». ويرجع صادق السبب إلى «رغبة الناس في الهروب من مشكلاتها اليومية، أو محاولة الإلهاء عن القضايا الرئيسية، فوسط الأزمة الاقتصادية، وعدم القدرة على انتقاد مباشر لبعض الجهات، يجد الناس ضالتهم في قضايا مصطنعة وتبدو تافهة، لكنها ربما محاولة للتنفيس عما يعانون من مشكلات، والهروب منها».