الأحد 11 أكتوبر 2026
الرباط الجزائر القاهرة بيروت بغداد الرياض أبوظبي مسقط
دقيقة بدقيقة
فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية حصدت الذهب في الصين.. قصة بطلة أردنية تحدت ألم خسارة 3 أفراد من عائلتها هل تسبب استهداف سد بهيمالايا بفيضانات نيبال.. إليك حقيقة فيديو متداول فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة على حدود النيبال والتيبت مخالفات سلامة في الضبعة؟.. مصر ترد على الجدل بشأن المشروع النووي فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية حصدت الذهب في الصين.. قصة بطلة أردنية تحدت ألم خسارة 3 أفراد من عائلتها هل تسبب استهداف سد بهيمالايا بفيضانات نيبال.. إليك حقيقة فيديو متداول فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة على حدود النيبال والتيبت مخالفات سلامة في الضبعة؟.. مصر ترد على الجدل بشأن المشروع النووي
سياسة

عشية قمة “السبع” في فرنسا.. توجس أمني ومظاهرات مرتقبة في جنيف

بقلم المنطقة · يونيو 17, 2026 · قراءة 2 دقيقة
باختصار
  • يترقب العالم باهتمام مآلات المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت إيران ستمنح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنجازاً سياسياً كبيراً يتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده…
  • وتأتي هذه التساؤلات في ظل الحديث عن التوصل إلى إطار تفاهم أولي بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى احتواء التوترات المتصاعدة وفتح الباب أمام تسوية أوسع للخلافات بين البلدين.
  • ومع ذلك، فإن وصف الاتفاق المحتمل بأنه "هدية" من إيران يبقى أقرب إلى التوصيف الإعلامي منه إلى الواقع السياسي، إذ إن المفاوضات تعكس تلاقي مصالح متبادلة أكثر من كونها تنازلاً…
عشية قمة “السبع” في فرنسا.. توجس أمني ومظاهرات مرتقبة في جنيف

يترقب العالم باهتمام مآلات المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، وسط تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت إيران ستمنح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنجازاً سياسياً كبيراً يتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده الثمانين.

وتأتي هذه التساؤلات في ظل الحديث عن التوصل إلى إطار تفاهم أولي بين الولايات المتحدة وإيران يهدف إلى احتواء التوترات المتصاعدة وفتح الباب أمام تسوية أوسع للخلافات بين البلدين. وقد وصف ترمب هذا التفاهم بأنه “اتفاق تاريخي”، فيما رأى بعض المراقبين أن توقيت الإعلان عنه يمنحه بعداً سياسياً ورمزياً خاصاً.

ومع ذلك، فإن وصف الاتفاق المحتمل بأنه “هدية” من إيران يبقى أقرب إلى التوصيف الإعلامي منه إلى الواقع السياسي، إذ إن المفاوضات تعكس تلاقي مصالح متبادلة أكثر من كونها تنازلاً من طرف لآخر.

فمن جهة، تسعى واشنطن إلى تثبيت التهدئة الإقليمية، وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز، والحفاظ على استقرار أسواق الطاقة العالمية. ومن جهة أخرى، تطمح طهران إلى تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، واستعادة جزء من أصولها المجمدة، والحصول على ضمانات اقتصادية تساعدها على مواجهة الضغوط الداخلية.

ورغم أجواء التفاؤل التي رافقت الإعلان عن التفاهم الأولي، فإن الطريق نحو اتفاق شامل لا يزال محفوفاً بالتحديات. فما زالت ملفات شائكة مطروحة على طاولة التفاوض، أبرزها البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، ودور إيران الإقليمي، وهي قضايا لم يتم التوصل إلى حلول نهائية بشأنها حتى الآن.

لذلك، يبقى الحكم على نجاح الاتفاق سابقاً لأوانه. فبينما يترقب المجتمع الدولي إمكانية تحوله إلى تسوية دائمة، فإن قيمته الحقيقية لن تُقاس بتوقيت الإعلان عنه أو بالمكاسب السياسية الآنية، بل بمدى قدرة الطرفين على تجاوز خلافاتهما والتوصل إلى تفاهمات مستدامة تضمن الاستقرار في المنطقة خلال المرحلة المقبلة.