الجمعة 16 أكتوبر 2026
الرباط الجزائر القاهرة بيروت بغداد الرياض أبوظبي مسقط
دقيقة بدقيقة
فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية حصدت الذهب في الصين.. قصة بطلة أردنية تحدت ألم خسارة 3 أفراد من عائلتها هل تسبب استهداف سد بهيمالايا بفيضانات نيبال.. إليك حقيقة فيديو متداول فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة على حدود النيبال والتيبت مخالفات سلامة في الضبعة؟.. مصر ترد على الجدل بشأن المشروع النووي فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية حصدت الذهب في الصين.. قصة بطلة أردنية تحدت ألم خسارة 3 أفراد من عائلتها هل تسبب استهداف سد بهيمالايا بفيضانات نيبال.. إليك حقيقة فيديو متداول فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة على حدود النيبال والتيبت مخالفات سلامة في الضبعة؟.. مصر ترد على الجدل بشأن المشروع النووي
منوعات

قميص محروق للبيع بأكثر من ألف دولار.. هل أصبحت الإطلالة التالفة موضة؟

بقلم المنطقة · فبراير 21, 2026 · قراءة 1 دقيقة

 قميص محروق للبيع بأكثر من ألف دولار.. هل أصبحت الإطلالة التالفة موضة؟

 أثار طرح قميص يبدو “محروقًا” للبيع بأكثر من ألف دولار موجة جدل واسعة، وأعاد طرح سؤال قديم في عالم الأزياء: هل أصبح المظهر التالف موضة فعلًا؟

في السنوات الأخيرة، اتجهت بعض دور الأزياء الفاخرة إلى ما يُعرف بالتصاميم “المتعمدة التلف” (Distressed Fashion)، حيث تُقدَّم قطع تبدو ممزقة أو باهتة أو حتى متسخة كجزء من الفكرة الجمالية. الهدف لا يكون الإهمال، بل كسر القواعد التقليدية للجمال، وإثارة الجدل، وخلق قطعة تلفت الانتباه.

هذا التوجه ليس جديدًا بالكامل؛ فقد بدأ منذ عقود مع الجينز الممزق، ثم تطور ليشمل سترات مهترئة وأحذية بتأثير “مستعمل”. اليوم، تحاول بعض العلامات دفع الفكرة إلى أقصى حد، حتى لو بدا التصميم أقرب إلى “خطأ منزلي” منه إلى قطعة فاخرة.

الانقسام واضح بين من يرى في هذه التصاميم ابتكارًا فنيًا يعكس تمردًا على الكمال المصطنع، ومن يعتبرها مبالغة تسويقية تستند إلى إثارة الصدمة أكثر من القيمة الفعلية.

الخلاصة: نعم، الإطلالة “غير المثالية” أصبحت جزءًا من الموضة المعاصرة، لكن قبولها يظل نسبيًا، ويتوقف على الذوق الشخصي، وقناعة المستهلك بأن ما يدفعه هو ثمن الفكرة لا القماش فقط.