الأحد 11 أكتوبر 2026
الرباط الجزائر القاهرة بيروت بغداد الرياض أبوظبي مسقط
دقيقة بدقيقة
فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية حصدت الذهب في الصين.. قصة بطلة أردنية تحدت ألم خسارة 3 أفراد من عائلتها هل تسبب استهداف سد بهيمالايا بفيضانات نيبال.. إليك حقيقة فيديو متداول فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة على حدود النيبال والتيبت مخالفات سلامة في الضبعة؟.. مصر ترد على الجدل بشأن المشروع النووي فاراداي فيوتشر تمضي قدماً في تحولها الاستراتيجي مع اقتراب «FF EAI Robotics» من التحول إلى منصة مستقلة مدرجة في ناسداك استكمال إدراج Goldcoin Labs التابعة لـ Metra Group في ناسداك وتسريع التوسع في تمويل سلسلة توريد الذهب والتسويات التجارية العالمية حصدت الذهب في الصين.. قصة بطلة أردنية تحدت ألم خسارة 3 أفراد من عائلتها هل تسبب استهداف سد بهيمالايا بفيضانات نيبال.. إليك حقيقة فيديو متداول فيضانات وانهيارات أرضية مدمرة على حدود النيبال والتيبت مخالفات سلامة في الضبعة؟.. مصر ترد على الجدل بشأن المشروع النووي
سياسة

مركز رئيسي لتصدير النفط.. هل يخطط ترمب للسيطرة على جزيرة خرج؟

بقلم المنطقة · مارس 30, 2026 · قراءة 2 دقيقة
باختصار
  • إليك تحليل للمخططات المطروحة والسيناريوهات المتوقعة لهذه المنطقة الاستراتيجية:
  • تقع الجزيرة على بعد 25 كم من الساحل الإيراني، وتعتبر المنصة الرئيسية لتمويل الميزانية الإيرانية.
  • القوة التصديرية: تضم أرصفة عملاقة قادرة على تحميل ناقلات النفط العملاقة (VLCC).

مركز رئيسي لتصدير النفط.. هل يخطط ترمب للسيطرة على جزيرة خرج؟

 تتصاعد التكهنات والتقارير التحليلية في مارس 2026 حول استراتيجية إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه “شريان النفط الإيراني” في الخليج العربي، وتحديداً جزيرة خرج. يرى مراقبون أن الجزيرة، التي تصدر نحو 90% من النفط الخام الإيراني، أصبحت في مرمى “الضغوط القصوى” بنسختها الجديدة.

إليك تحليل للمخططات المطروحة والسيناريوهات المتوقعة لهذه المنطقة الاستراتيجية:


1. الأهمية الجيوسياسية لجزيرة خرج

تقع الجزيرة على بعد 25 كم من الساحل الإيراني، وتعتبر المنصة الرئيسية لتمويل الميزانية الإيرانية.

  • القوة التصديرية: تضم أرصفة عملاقة قادرة على تحميل ناقلات النفط العملاقة (VLCC).

  • بنك الأهداف: أي تعطيل في الجزيرة يعني شللاً تاماً للاقتصاد الإيراني المعتمد على التصدير البحري.

2. استراتيجية “الخنق الاقتصادي” لترمب

لا تشير التقارير الواردة من واشنطن بالضرورة إلى “سيطرة عسكرية ميدانية” (بمعنى غزو أو احتلال)، بل تركز الخطط المسربة على “السيطرة العملياتية” من خلال:

  • الحصار البحري التام: تفعيل قوة مهام مشتركة لمنع الناقلات من الرسو في الجزيرة، وتحذير الشركات العالمية من الاقتراب تحت طائلة العقوبات القصوى.

  • تحييد المنشآت: في حال تصاعد التوتر العسكري، وضعت الإدارة الأمريكية “خرج” ضمن قائمة الأهداف ذات الأولوية لضرب البنية التحتية النفطية، كبديل عن ضرب المنشآت النووية، لضمان انهيار الموارد المالية للنظام.

  • الضغط السيبراني: استهداف أنظمة التحكم الرقمية في محطات الضخ والتخزين بالجزيرة لتعطيل الصادرات دون الحاجة لطلقة واحدة.


3. التحديات والمخاطر العالمية

أي خطوة مباشرة تجاه جزيرة خرج تحمل مخاطر “زلزال اقتصادي”:

نوع الخطر التأثير المتوقع
أسعار النفط توقعات بقفزة قد تتجاوز 120 دولاراً للبرميل في حال توقف إمدادات الجزيرة.
أمن الملاحة احتمالية رد إيراني يستهدف مضيق هرمز أو ناقلات النفط في المياه الدولية.
الموقف الصيني الصين هي المشتري الأكبر لنفط “خرج”، وأي حصار للجزيرة سيضع واشنطن في مواجهة تجارية مباشرة مع بكين.

4. الموقف الحالي (ربيع 2026)

حتى اللحظة، يفضل ترمب أسلوب “الدبلوماسية القسرية”. التهديد باستهداف الجزيرة يُستخدم كورقة ضغط لدفع طهران نحو “اتفاق شامل” يتضمن البرنامج النووي والصاروخي.

رؤية تحليلية: “ترمب يدرك أن السيطرة على (خرج) تعني السيطرة على مفتاح الخزانة الإيرانية، لكنه يوازن ذلك بحذره الشديد من توريط الولايات المتحدة في حرب إقليمية واسعة أو التسبب في تضخم عالمي يضر بالاقتصاد الأمريكي.”